مدونة ديكستر العبقري

مايو 28, 2008

باركولي … خلاص لقيت عروسة

باتت
والعيون فناجيل
ما شافشي
النوم طريق ليهم
تحاول ..
يغفلوا حبة
يهب الشوق
يصحيهم

خيال العرس
ف عيونها
وتوب الفرحة متفصّل
بإيدها
مطرزة توبها
ده طبع ف حوا متأصل

خلاص الحلم بيقرب
يا طولها سنين بتستنّى
شهورها
تمر تتسابق
ونفس الحلم تتمنى

وقبل الفجر كات قايمة
تطوف الأوضة بعنيها

تبوس إخواتها في سريرهم
تضم كتبها بإيديها

وحانت
لحظة الفرحة
ولفت وسطها بحزام
تزين خصرها الوردي
تحلّي مرارة الأيام
وتسقيهم
بنفس الكاس
وترفع عزها المنداس

وتزرع ف القلوب
همة
وتفضح
لعبة الأوهام
لغم والتاني يتفجر
تصير أشلائها
حدوتة
وكل ما ينفجر واحد
ترن ف بيتها
زغروطة

المصدر: ديوان بايني كبرت

مايو 11, 2008

عندما اختارت أمريكا أن يكون سقوطها لصالح الاتحاد الأوروبي

لقد جاء انهيار الاتحاد السوفييتي بعد حوالي عامين من خروجه من المستنقع الأفغانستاني إيذانا بأن كل قوة عظمى يتم استنزافها عسكريا في إحدى الجبهات دون تحقيق نصر محقق فإن تفككها يكون إما بخسارتها لتلك الحرب أو بانسحاب مهين نتيجة انقسام الداخل والضغوط الاقتصادية سواء من الخارج أو من الداخل.

لقد أردكت أمريكا بشكل أو بآخر أنها أوشكت على السقوط كقوة عظمى عن عرش العالم، ولكنها اختارت أن يكون سقوطها هذا لصالح الاتحاد الأوروبي الذي تشترك معه في كثير من المصالح السياسية وأهمها حلف الناتو خاصة مع تراجع سعر الدولار في مقابل اليورو المرتفع بشدة أمام خصمه.

للأسف .. عندما سقطت أمريكا وقبل أن تسقط راهنت على الجواد الخاطئ في السباق، فمع انحسار الدور الفرنسي كإحدى القوى المهمة في العالم نتيجة سياستها الجديدة وتحالفها الشديد مع أمريكا، وكذلك الوضع مع ألمانيا ورفض الأخيرة نقل جنودها إلى أخطر أجزاء أفغانستان لمساعدة الجنود البريطانيين العالقين هناك فلا هم قادرون على الصمود ولا هم بمستطيعين الانسحاب، ومع الانعزال الإجباري لبريطانيا الذي فرضه عليها الوضع الراهن ومحاولة لملمة شتاتها السياسي الداخلي وحصر الخسائر والمكاسب من جراء مساندة الولايات المتحدة الأمريكية في حروبها الاستعمارية الجديدة أو الصليبية كما قال القديس بوش.

إن في العالم قوة جديدة ولدت منذ فترة ليست بالطويلة ولكنها الآن قد بلغت واكتمل نموها لتصير قادرة على تولي زمام الأمور في العالم، فمع صعود نجم الصين وروسيا اللتان تحققان نموا اقتصاديا ملموسا وثابتا في معدل نموه نحو الأفضل فقد أصبحتا الآن قادرتين على حكم العالم معا من خلال منظمة شنغهاي بديلا عن حلف الناتو والأمم المتحدة وأيضا الاتحاد الأوروبي.

لقد راهنت أمريكا الرهان الخاطئ حين اعتقدت أن تحالفها مع الاتحاد الأوروبي قادر على مواجهة هذا التحالف الذي يضم أكبر قوى نووية في العالم بعد الولايات المتحدة، خاصة مع حث الولايات المتحدة لجورجيا بتصعيد الوضع لتبرير وجود منصة صواريخ أمريكية تحمي تلك الدولة “الموالية لأمريكا” من “الدب” الروسي الذي استيقظ مؤخرا من بياته الشتوي وأكد دعمه لأبخازيا التي هددت بدورها جورجيا من أي محاولات للتصعيد بقولها “أحذر السلطات الجورجية من أننا لا نحتاج أكثر من بضع أيام لدخول كوتايسي ردًا على العدوان الجورجي“.

إن حلف منظمة شنغهاي بتعاونه الأمني لا يعوقه إلا وجود دولتين تحضران كمراقبين حاليا في الحلف وهما الهند وإيران ولا شك أنها سيشكلان تعارضا كبيرا لمصالح الحلف إذا تم ضمهما كعضوين فيه ذلك أن الهند موالية للولايات المتحدة الأمريكية كما أنه لا يخفى على أحد تعاونها النووي والعسكري الواضح مع إسرائيل الحليف الرئيس لأمريكا في الشرق الأوسط، وأما إيران فهي دولة غير متوازنة سياسيا ويظهر هذا في التصريحات المختلة لقادتها، كما أن قوة جهاز مخابراتها لا يوزاي حتى قوة جهاز مخابرات حزب الله وهو منظمة محدودة الموارد.

إذا أراد شنغهاي ضم الهند لساحته فعليه أن يضمن أولا ولائها له، وإذا أراد ضم إيران له فعليه أن يضمن أولا أن يتم عرض كل تصريح وخطاب على الحلف قبل أن ينطق به زعماؤها.

أما إذا أراد حلف شنغهاي أن يضمن دعم الشعوب الإسلامية له (لا أقصد الحكومات لأنه لا يخفى على أحد دعم هذه الحكومات لأمريكا وحليفها الأساسي في المنطقة) فعليه أن يضمن حقوق الأقليات المسلمة الموجودة داخل نطاق نفوذه سواء في الشيشان أو كوسوفا أو البوسنة والهرسك أو حتى الفلبين سواء كدول مستقلة أو ذات حكم ذاتي، المهم ألا تحدث إبادات عرقية كالتي حدثت لمسلمي كوسوفا، فالتقارير الرسمية تذكر أن أكثر من 100 ألف شاب و7 آلاف طفل قتلوا على يد صرب يوغوسلافيا في تطهيرها العرقي لمسلمي كوسوفا، وتلك هي أرقام الجثث التي تم العثور عليها، ناهيك عن أعداد تلك الجثث التي لم يعثر عليها أحد.

نحن نعلم أن على روسيا حماية أمنها القومي، ولكن كان بإمكانها على الأقل الضغط على يوغوسفيا لإنهاء التطهير العرقي الذي تقوم به وبذلك لم يكن الناتو ليتدخل، ولكن روسيا للأسف وقفت موقف المتفرج من تلك القضية وهو الأمر الذي يمثل نقطة سوداء في العلاقة بين روسيا والشعوب المسلمة.

نهاية أدعو كل من قرأ التدوينة أن يساهم معنا في الاعتراف الدولي بدولة كوسوفا

الموقف المصري الرسمي من كوسوفا (مستشف من نشرة رسمية أصدرتها رئاسة مجلس الوزراء في فبراير 2008):

  1. أن الموقف المصر من إعلان استقلال الإقليم لازال قيد الدراسة.
  2. التنبيه على جميع المؤسسات بالتريث في التوقيع على أي اتفاقات جديدة مع حكومة كوسوفا لحين تحديد الموقف المصري من مسألة استقلال الإقليم.

مايو 4, 2008

جوبا: قناص بغداد Juba: Baghdad Sniper

يندرج تحت تصنيف : منوعات — dextar3000 @ 8:39 م
Tags: , , , , , , , ,

قصة مشرفة للمقاومة العراقية ألا وهي قصة قناص بغداد التي تم عمل عدة أجزاء أولها تضمن حياة ذلك القناص، ثم تطور الأمر إلى فرقة كاملة من القناصين المدربين على أعلى مستوى، والواقع أن ما حدث في العراق حدث من قبل أثناء الحرب العالمي الثانية وتم تحويله إلى عمل سينيمائي وهو فيلم الأعداء على الأبواب Enemy at the gates والذي قام ببطولته الممثل Jude law والذي مثل دور القناص فاسيلي زايتسيف Vassili Zaitsev في الفيلم، ,والذي خلق بطلا أصبح الجميع يريدون أن يكونوا مثله، وانضم كثيرون أيضا إلى فرق القناصة آنذاك، ولكن الاختلاف بين الفيلم الأميريكي الذي تم إنتاجه عام 2001 والفيلم العراقي الذي تم إنتاجه في الآونة الأخيرة وتحديدا في نوفمبر 2005 بجانب الفرق الواضح في حرفية التصوير والتمثيل هو استهداف عناصر المقاومة – ممثلة في القناص العراقي الذي أطلق عليه الأمريكان اسم جوبا Juba وهي رقصة زنجية ترمز إلى الموت – لعناصر الشرطة العراقية في الوقت الذي تظهر فيه إحدى اللقطات حيث يقوم القناص بقنص أحد الجنود الأمريكان وكان يقف بجانب أحد رجال المرور.. فتم وضع علامة على رجل المرور وتمت كتابة (أنت آمن يا رجل المرور).

ورغم أن العديد من رجالات المقاومة يُحبذون عدم التعرض لأعمال المجاهدين بالتحليل أو التقييم حيث يحمل ذلك بين طياته قدحا في المجاهدين وإشغالهم عن أهدافهم وإعانة لأعدائهم ولسان حالهم يقول “إذا لم تكن مجاهدا فدع المجاهدين وشأنهم”، إلا أنني لست أتعرض هنا لنقد أعمالهم ولكن أعرض ما دار في ذهني من حديث بيني وبين نفسي، فمنذ أن شاهدت سلسلة أفلام قناص بغداد وهو لماذا يستهدفون الشرطة العراقية وهم مسلمون، ودم المسلم أعظم حرمة عند الله من الكعبة المشرفة!!!

وبعد تفكير عميق جدا تبادر إلى ذهني تساؤل وهو: لماذا كان حكم المرتد هو الموت والله حكم عدل ولا يظلم أحدا؟

ثم تدبرت في الأمر فوجدت أن المجتمع المسلم مجتمع متماسك وهو كما وصفه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بأنه كالبنيان يشد بعضه بعضا، والمرتد يشكل ثغرة في هذا الجسد ولذا فكان لابد من قتله حفاظا على ترابط هذا الجسد وعدم تخلخله خاصة أن الخلية المريضة لابد أنها ستصيب بعض الخلايا حولها بالعدوى فالأمر أشبه بالسرطان، ولكن أغلب الظن أن عناصر المقاومة لا يعزون قتل عناصر الشرطة العراقية إلى قتل الردة ولكن إلى قتل الحد لقوله تعالى: إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ولكن المشكلة أنه حتى قتل الحد في هذه الآية يشترط خروج المسلم عن دينه، ولا أعلم إن كانت تنطبق على من يعينون جيوش العدو بأن يدلونهم على مكان المقاومين أو شيء من هذا القبيل، والوضع في العراق مختلف عن القتال في أفغانستان مثلا حيث للمقاومين مناطق محددة، ولكن المقاوم يخرج يسعى على رزقه ثم يعود ليُقاتل، ولهذا قد يكتشف أمره هؤلاء الخونة مما يُضعف المُقاومة، ولعل هذا ما دفع المقاومة العراقية لاستهداف الشرطة العراقية، وفي النهاية أنا أناقش نفسي ولا أملك أبدا أن ألوم المقاومة العراقية على فعلها فهم أدرى بأحوالهم وظروفهم، ولكني سُقت هذا الحديث مع نفسي لأني أعلم أن كثير ممن سيشاهدون هذه السلسلة من الأفلام قد يعيبون هذا الأمر على المقاومة العراقية كما عبته أنا من قبل.

فالمؤمن مأمور بالصبر عن معصية الله، وأن يقف عند حدوده ويترك الأمر لله تعالى في حكمه وهذا هو أدب الابتلاء، ومخطئ من يظن أن الخونة يَمضون إلى الآخرة بغير عقاب في الدنيا، فمن قرأ مثلا كتاب علشان متنضربش على قفاك للمحامي والعقيد السابق عمر عفيفي يجده يذكر في كتابه أن المرشدين غالبا ما تكون نهايتهم طعنة بمطواة أو السجن لأن الله حكم عدل، وينصر أولياءه بل وينصر الدين بالرجل الفاجر، ومع الصبر والوقوف عند حدود الله يأتي النصر والله تعالى يقول: وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة والله يحب المحسنين.

ومن أقوال الهندي عبد الغفار خان الذي اتبع مبدأ غاندي في اللاعنف:

“سأقدم لكم سلاحاً فريداً لا تقدر الشرطة ولا الجيش علي الوقوف ضده. إنه سلاح النبي، لكن لا علم لكم به. هذا السلاح هو الصبر والاستقامة. ولا توجد قوة على وجه الأرض تستطيع الوقوف ضده”

لمشاهدة سلسلة أفلام قناص بغداد قم بزيارة هذا الموقع.

أو قم بالتحميل من الروابط التالية:

الصفحة التالية »

المدونة لدى WordPress.com.